أذكى 3 مبادرات يقوم بها الرجل.. تسحر المرأة

قدرة الرجل على الإمساك بزمام الأمور تتحكم بإمكانية نجاح العلاقة العاطفية واكتساب عطف المرأة والحصول على قلبها، وفي حال كانت المزايا الخارجية والمؤهلات الشخصية تساهم في بنيل إعجابها به كخطوة أولى، لكن سرعان ما تكتشف بأن تصرفاته هي السر الأمثل الذي يحكم إمكانية تقرّبها منه أكثر، أو بابتعادها عنه.

مبادرات الرجل

ومن هذا المنطلق لا بد من التعقل في اختيار الأشكال والأوقات المناسبة للقيام بمبادرات يتقرب أثنائها منها ويحاول التعبير عن إعجابه واهتمامه بها، لكن لا بد أن يرافق كل هذه الأمور الذكاء في التعامل وخاصة أن التقرّب من الآخرين الغير مبني على قواعد مقنعة نهايتها الفشل في التعارف.

وضمن هذا الإطار سنقدم لكم أذكى 3 مبادرات يمكن للرجل القيام فيها ستساهم في نيل إعجاب المرأة وضمان تقربها منه بما يخدم إمكانية الدخول في علاقة عاطفية مستقبلية، وهي:

1- إنقاذها من بعض الحالات الحرجة التي تصادفها:

ونقصد الاهتمام بالمرأة في المناسبات الاجتماعية أو الاحتفالية مع اغتنام فرصة التقرب منها عندما تحتاج إلى منقذ يساعدها في تخطي استحقاق معين،مثل دعوتها إلى الرقص في حال جلست وحيدة في السهرة أو الوقوف لجانبها والدفاع عن وجهة نظرها في حال أحرجت في مناسبة اجتماعية، أو دعوتها إلى تناول القهوة في مقهى الجامعة إن تواجدت وحيدة تبحث عن صديق، فهذا ما يجعلها تنظر للمبادرة من جانب إيجابي وتعلم في قرارة نفسها بأن ما فعله الرجل نحوها يهدف لمساعدتها والوقوف إلى جانبه بأي لحظة تحتاج فيها إلى دعم، كما أنه يعني ضمان التقرب منها، والبدء في تعزيز العلاقات المتينة بينهما على شكل ايجابي.

2- التعامل بلياقة مع القليل من الإعجاب:

يوجد فارق بين الرجل يسارع  في إيصال رسالته من دون أي مراعاة لاعتبارات اللياقة في التعامل، مثل التغزل المباشر بالفتاة، والشاب الذي يبادر بالتقرب منها بشكل مهذب ولياقة في التعامل يحمل معه رسائل الاهتمام والإعجاب أمر كافي لإلقاء التحية والنظر في عيونها بخجل وتبادل الأحاديث القصيرة معها كخطوة اولى، هذا من شأنه أن يشكل صورة ايجابية في ذهنها عن شخصه، كما أنه يدفعها للتقرب منه أيضا، عوضاً عن التهرب من إطراء جريء في توقيته يقوله لها كل ما صادفها.

3- دعوتها للقاء قصير بمكان عام يعكس إيجابية:

ليس هناك أي خطأ في دعوة الفتاة مباشرة للقاء قصير في مكان عام جميل، يعكس ايجابية في الطرح ويكون بمثابة المبادرة الأولى التي يطلقها الشاب للتقرّب منها. قد تكون الدعوة إلى حديقة عامة أو مقهى أو لنشاط رياضي لا فرق، فالمهم انه يحمل بطياته رسالة بناءة لعنوانها الإعجاب والتقدير، أما عن التوجه بالدعوة فيجب أن يسبقه تعارف متواضع وتواصل بين الطرفين.

اقرأ أيضاً: ستة تعابير في وجه المرأة تكشف للرجل ما في داخلها.. تعرف عليها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *